-->

الخميس، 3 أغسطس 2017

كاكاشي يعبر عن حريته الان انظر الى عيني لتعرف من أكون



على الرغم من كون أغلب النباتات في الأرض مزهرة، إلا أن أصل الأزهار نفسها ظل غامضا. تمثل الأزهار الأعضاء التناسلية لأكثر من 360.000 نوعا من النباتات الحية اليوم، والتي تنحدر جميعها من سلف مشترك واحد في الماضي البعيد. هذه النبتة ”السلف“؛ والتي يقدر العلماء أنها عاشت بين 250 مليون و140 مليون سنة مضت، كانت أول نبات يزهر على الإطلاق، في زمن كانت فيه الأرض أكثر حرارة وأكثر غنى بالأكسيجين والغازات الدفيئة من وقتنا الحالي، وكان ذلك أيضا الزمن الذي عاشت فيه الديناصورات. وعلى الرغم من كون الديناصورات قد انقرضت منذ حوالي 65 مليون سنة، إلا أننا نملك فكرة واضحة عما كانت عليه أشكالها، بل فكرة أوضح من فكرتنا حول شكل أول زهرة وجدت على الإطلاق. ويرجع السبب في ذلك إلى كون الأزهار لا تخلف آثارا أو حفريات، فهي كائنات ضعيفة للغاية بحيث أنه من النادر أن تجد لها أثرا أو أحفورة – إلا في أفضل الظروف المناسبة وأوفرها حظا، وبسبب عدم العثور على أية أحفورة تعود لأكتر من 140 مليون سنة مضت لهذه الزهرة ”السلف“، كان للعلماء تصور محدود عن شكلها، حتى الآن على الأقل.
على الرغم من كون أغلب النباتات في الأرض مزهرة، إلا أن أصل الأزهار نفسها ظل غامضا. تمثل الأزهار الأعضاء التناسلية لأكثر من 360.000 نوعا من النباتات الحية اليوم، والتي تنحدر جميعها من سلف مشترك واحد في الماضي البعيد. هذه النبتة ”السلف“؛ والتي يقدر العلماء أنها عاشت بين 250 مليون و140 مليون سنة مضت، كانت أول نبات يزهر على الإطلاق، في زمن كانت فيه الأرض أكثر حرارة وأكثر غنى بالأكسيجين والغازات الدفيئة من وقتنا الحالي، وكان ذلك أيضا الزمن الذي عاشت فيه الديناصورات. وعلى الرغم من كون الديناصورات قد انقرضت منذ حوالي 65 مليون سنة، إلا أننا نملك فكرة واضحة عما كانت عليه أشكالها، بل فكرة أوضح من فكرتنا حول شكل أول زهرة وجدت على الإطلاق. ويرجع السبب في ذلك إلى كون الأزهار لا تخلف آثارا أو حفريات، فهي كائنات ضعيفة للغاية بحيث أنه من النادر أن تجد لها أثرا أو أحفورة – إلا في أفضل الظروف المناسبة وأوفرها حظا، وبسبب عدم العثور على أية أحفورة تعود لأكتر من 140 مليون سنة مضت لهذه الزهرة ”السلف“، كان للعلماء تصور محدود عن شكلها، حتى الآن على الأقل.

على الرغم من كون أغلب النباتات في الأرض مزهرة، إلا أن أصل الأزهار نفسها ظل غامضا. تمثل الأزهار الأعضاء التناسلية لأكثر من 360.000 نوعا من النباتات الحية اليوم، والتي تنحدر جميعها من سلف مشترك واحد في الماضي البعيد. هذه النبتة ”السلف“؛ والتي يقدر العلماء أنها عاشت بين 250 مليون و140 مليون سنة مضت، كانت أول نبات يزهر على الإطلاق، في زمن كانت فيه الأرض أكثر حرارة وأكثر غنى بالأكسيجين والغازات الدفيئة من وقتنا الحالي، وكان ذلك أيضا الزمن الذي عاشت فيه الديناصورات. وعلى الرغم من كون الديناصورات قد انقرضت منذ حوالي 65 مليون سنة، إلا أننا نملك فكرة واضحة عما كانت عليه أشكالها، بل فكرة أوضح من فكرتنا حول شكل أول زهرة وجدت على الإطلاق. ويرجع السبب في ذلك إلى كون الأزهار لا تخلف آثارا أو حفريات، فهي كائنات ضعيفة للغاية بحيث أنه من النادر أن تجد لها أثرا أو أحفورة – إلا في أفضل الظروف المناسبة وأوفرها حظا، وبسبب عدم العثور على أية أحفورة تعود لأكتر من 140 مليون سنة مضت لهذه الزهرة ”السلف“، كان للعلماء تصور محدود عن شكلها، حتى الآن على الأقل.
عن الكاتب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق